
أعلنت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء الآثار الإنسانية للأعمال العدائية الدائرة في مناطق بشمال غرب سوريا، بما في ذلك الحوادث التي تؤثر على المدارس والمستشفيات وغيرها من الهياكل الأساسية المدنية.
وفي تصريحات أدلى بها نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أمس لفت إلى تنامي أعداد الفارين من الأهالي خلال الأسبوع الماضي من المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة غير الحكومية إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في حلب وحماة وادلب واللاذقية.. مشيرا إلى أن أعدادهم تجاوز 26000 شخص وأكد على أنه تجري حاليا عمليات لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدة الإنسانية لهؤلاء.