
اسف الاتحاد الاوروبي الثلاثاء لتفجير كوريا الشمالية مكتب الارتباط مع جارتها الجنوبية داعيا بيونغ يانغ الى الكف عن توسل لهجة عسكرية والامتناع عن أي اجراء استفزازي جديد.
وجاء تفجير مكتب الارتباط بعد أيام من تصعيد الخطاب الكوري الشمالي وإدانة بيونغ يانغ إرسال نشطاء جنوبيين منشورات إلى الشمال مناهضة للنظام الشيوعي.
وقالت المتحدثة باسم وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل في بيان إن "تدمير كوريا الشمالية لمكتب الارتباط بين الكوريتين في كايسونغ اليوم، اضافة الى تنامي خطابها العسكري وقطع خطوط الاتصال الرسمية مع سيول هي أمور غير مقبولة، وينبغي تجنب اي اجراء استفزازي وضار جديد".
وتابعت المتحدثة أن الخطوات التي اتّخذتها كوريا الشمالية مؤخرا "ترفع منسوب التوتر، وتزعزع الاستقرار وتقوّض الجهود الرامية إلى إيجاد حل دبلوماسي في شبه الجزيرة الكورية"