
ذكر الجيش الوطني الليبي أنه على بعد 30 كيلومترا من العاصمة طرابلس، بينما حذر المجتمع الدولي من الفوضى، مؤكدا ألا حل عسكري للأزمة.
وسيطرت قوّات الجيش، مساء الخميس، على حاجز عسكري يقع على بُعد 27 كيلومتراً من البوّابة الغربيّة لطرابلس.
وبحسب، ما أكد آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية في الجيش الوطني الليبي، اللواء عبد السلام الحاسي لمصادر إعلامية ، أن قواته سيطرت من دون قتال على الحاجز العسكري.
وكان قائد الجيش المشير خليفة حفتر أعلن انطلاق عملية تحرير طرابلس، قائلا إن "الظالمين طغَوا في طرابلس وأكثروا فيها الفساد".
ودعا حفتر القوات المسلحة الليبية لرفع السلاح فقط ردا على حاملي السلاح في طرابلس، مؤكدا أن "من ألقى سلاحه ورفع الراية البيضاء، فهو آمن".
وأكد المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري أن حماية المدنيين وضمان سلامتهم من أهم النقاط التي يضعها الجيش الوطني في الاعتبار، مضيفا أن ذلك كان محور مناقشات في عدة اجتماعات للقيادة العامة للجيش الوطني.
وأكد المسماري، لمصادر إعلامية ، ضرورة وجود قواعد اشتباك محددة للقتال داخل المدن والأحياء السكنية.