
دعا مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين في الدول العربية، مؤسسات التربية والتعليم والتعليم العالي، والإعلام والثقافة العربية لتكثيف جهودها في فضح العدوان الإسرائيلي المتصاعد على العملية التربوية التعليمية الفلسطينية ودعم حقوق الفلسطينيين في التعليم وخاصة التعليم الفلسطيني في القدس المحتلة.
وشدد -في ختام اعمال دورته الـ80 اليوم بالجامعة العربية-على ضرورة تعزيز مؤسسات التربية والتعليم العربية مناهجها التعليمية بمواد إضافية إثرائية ذات علاقة بتاريخ فلسطين عامة والقدس المحتلة خاصة تصدياً للمحاولات الإسرائيلية في تزوير التاريخ بما في ذلك عملية التحريض العنصري الممنهج التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدف تهويد المقدسات وطمس المعالم الأثرية في فلسطين.
ودعا المجلس في توصياته الدول العربية، والمنظمات العربية والإقليمية والدولية مواصلة فضح الأخطار الناجمة عن إقامة جدار الفصل العنصري على الأراضي الفلسطينية المحتلة وتأثيره المدمر على مختلف مناحي الحياة اليومية لأبناء الشعب الفلسطيني وخاصة العملية التعليمية التعلمية، والمطالبة بتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم د أ ط /10/15 تاريخ 20/7/2004م والرأي الاستشـاري لمحكمــة العــدل الدوليــة في لاهـاي الخاص بجدار الفصل العنصري الصـادر في 9/7/2004م.
وطالب المجلس، باستمرار دعوة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لمواصلة مخاطبة الدول العربية والمنظمات والمؤسسات المالية العربية والإسلامية، لتقديم الدعـم المـالي اللازم لوزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي في دولة فلسطـين بما يحقق جودة التعليـم دعمـاً للعملية التربوية والتعليمية الفلسطينية في مواجهة الهجمة الإسرائيلية على هذه العملية.
ودعا المجلس المنظمات العربية والإسلامية والدولـية وخصوصـا منظمة اليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة لمواصلة تنسيق جهودها في دعم العملية التربوية والتعليمية التعلمية في فلسطين، وضرورة استمرار مطالبة المنظمات الدولية والإقليميـة التي تعنى بحقوق الإنسـان والطفل ومنها: /اليونيسف، اليونسكو، منظمة الصحة العالمية، أوتشا... وغيرها/ كشف الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الطفل الفلسطيني وخاصةً حقه في التعليم والصحة والحياة الكريمة.
كما دعا تلك المنظمـات لتقديم المساعدة اللازمة للهيئـات المعنيـة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام وفي المناطق المهددة وذات الظروف الصعبة بشكل خاص لمعالجة الاضطرابات السلوكية والنفسية لدى الأطفال والطلبة الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل عليهم والدفاع عن حقهم في التعليم والصحة.